ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الكاتب; والباحث الصّومالي حسن معلم محمود سمتر.... الشيخ حسن;البصري
متي نحرر القدس الأقصي؟؟؟
صبـــــرا أهل غــــزة ومقديشو وبغداد فالله معكم
إعلان مهم
بحمد الله صدر قريبا الجزء الأول بكتاب تسمي ( الدعوة في قرن أفريقيا) الذي يتحدث عن هذه النقاط التالية
الدعوة في قرن افريقيا) والذي يتحدث عن تاريخ الأسلام في الصومال واعلام دعاة الدين في الصومال واشهر مراكز الدين في الصومال ومتي دخل مذهب الأمام الشافعي في الصومال وماهي الطرق الصوفية المتواجدة في الصومال وسلسلتها التاريخية ودورها التاريخي في الصومال ومتي وصل الأسلام الي الصومال وألأثار الموجدة في العاصمة الصومالية مقديشوا وغيرها من النقاط المهمة في التاريخ والدين في الصومال) )
إذاكان عندك رغبة لشراء هذالكتاب الجديد إتصل ببريد الألكتروني xalbisri2@hotmail.com-
ماذاتعرف عن حركة الشباب المجاهدين في الصومال؟؟<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
الخيانة العلمية في التسمية
لا شك أن هناك خيانة علمية في تسمية إحدي عناصر الجماعات المقاومة في الصومال باسم( الشباب المجاهدين في الصومال ) علما :- أن كلمة الشباب تعني العمود الفقري لخدمة مجتمع ما، والذي يلعب دورا هاما في تحرير وطنه ، فمثلا التاريخ يذكرنا فعاليات حركة ( إسواي إل- الصومالية ) والتي قادت ثورة تحرير البلد الصومالي من الأستعمار البريطاني والأيطالي ، ومن المعلوم أنه كان يحمل بإسم الشباب، وقد شوهد له إنجازات عظيمة في أرض الواقع الصومالي ، متحاشيا عن تعديات الشعب الصومالي أثناء التحرير .
ومن الخيانة العلمية أنه تم تعريف - العصابة إلإرهابية المندرجة في قائمة الأرهاب الدولي ( بإسم الشباب المجاهدين في الصومال) والتي إشتهرت بإصابة وتلقيم القنابل المحروقة لشعب الصومال المهضوم الذي يترنح بين جروح الحر وب الأهلية المشعتلة في الصومال حاليا.
تعليق عاجل للأحداث الأخيرة في مدينتي كسمايو وبارطيرحول هدم قبور الصالحين
لاشك أن هدم القبور كانت هي طريقة محمد بن عبد الوهاب كمايقول ألإمام محمد ابوزهرة في كتابه ( المذاهب الإسلامية) ص/209 يقول : " انها كلما مكن لها من قرية أومدينة اتت" علي الأضرحة هدما وتخريبا ، حتي لقد أطلق عليها بعض الكتاب الأوربيين وصف (هدامي المعابد) ، ويصف الإمام أبوزهرة قائلا : " ولما أل اليهم السلطان في البلاد الحجازية" هدموا كل قبور الصحابة وسووهاباللأرض ولم يبق منها إلا إشارات تؤمي الي موضع القبر …..
وأول من بدأ هدم قبور الصالحين كان محمد بن عبد الوهاب كما يقول أحد أتباعه وهو مؤلف كتاب ( تاريخ نجد) في ص/79/ وهو حسن بن غنام " فقال: "فخرج الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومعه عثمان بن معمر وكثير من جماعتهم، الي تلك الأماكن بالمعاول فقطعوا الأشجار وهدموا المشاهد والقبور ، وعدلوها علي السنة ، وكان الشيخ ( محمد بن عبد الوهاب ) هو الذي هدم قبر زيد بن عمر بن الخطاب بيده ( إنا لله وإنا إليه راجعون) !!!!!
مقدمة البحث
أقدم للبالحثين بحثا موجزا عن الحركة التي تسمت نفسها مايعرف ( حركة شباب المجاهدين في الصومال) وقسمت البحث الي مايلي :
v تعريف الحركة عسكر يا
v تعريف الحركة إجتماعيا
v تعريف الحركة ثقافيا
v تعريف الحركة إقتصاديا
v تعريف الحركة تاريخيا
v تعريف الحركة إعلاميا
v تعريف الحركة ميدانيا
v تعريف الحركة دينيا
v تعريف الحركة بالأيدلوجية الأسلامية
1) تعريف الحركة عسكر يا :-
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |
لاشك ان القبلية لم تعالج مشكلة الصومال ، كما ان إسترتيجية المحاكم الأسلامية لم تحل القضية الصومالية وحدها ، فضلا عن الفسلفة العرجاء التي يعتمد اليها عناصر من حركة الشباب المجاهدين في الصومال ، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو ما البديل لهذه واين دور المثقفين الوطنيين الصوماليين ؟؟؟؟!!!!
AL-BASRI NETWORK FOR SOMALI INFORMATION
SOMALI REPORTER HASSAN ALBASRI
فهـــــــــــــر ســـــــــــــــــــــــــــت
مقدمة:-
Z معاناة البحث
Z الأستعمار وتأثيره في طمس معالم تراث الصومال.
Z لماذا لم يعط الكتاب الأولون إهتمامهم هذالجانب المهم في تاريخ الصومال .
Z هذاالبحث .
Z كيف نحافظ تراثنا المجيد عن الضياع .
1- ماذافعلت الطرق الصوفية للأسلام في تاريخها الطويل
à الصومال .. تاريخ ماقبل الأسلام
à حقيقة مابعد الميلاد .
à كيف وصل الأسلام الي الصومال
à الأثار التاريخية في مقديشو
à دخول مذهب الشافعي الي المنطاق الصومالية
à خلاوي القرأن في الصومال
à اشهر المساجد في الصومالي ودورها
à مشاهد الأحتفال بالمولد النبوي في الصومال
à تاريخ قبلة الأشراف الصومالية
à اللغة العربية في المجتمع الصومالي
2- الدعوة ومراكزها في الصومال .

رئيس منظمة علماء أهل السنة والجماعة في الصومال
لقاء مجلة الأهرام العربي
![]()
مقدمة اللقاء :
الشيخ عمر بن حفيظ مدير دار المصطفي في تريم بحضرموت شاب في بداية الأربعينات من عمره وابن احد ابرز علماء تريم. وعميد دار المصطفى، تدهش من طلاقه لسانه وحسن بيانه وسرعة بديهته وتحدثه بالفصحى من غير تكلف من خلال حديثه وابتسامته الهادئة وتواضعه الجم التقته الأهرام العربي وأجرت معه الحوار التالي :
في البداية نحب أن نتعرف على السيرة ذاتية عن الشيخ عمر بن حفيظ ودراسته ، وكيف أسس دار المصطفى وأصبح عميدا لها ؟
ولدت بمدينة تريم – حضرموت – الجمهورية اليمنية عام 1383هـ - 1963 م ونشأت بها وتعلمت المبادئ وحفظت القرآن الكريم ثم تلقيت علوم الشريعة المطهرة واللغة العربية والسلوك عن جملة من علمائها الأفاضل كأبي المفتي, والعارف الحبيب محمد بن علوي بن شهاب الدين والعلامة الحبيب عمر بن علوي الكاف والعلامة الشيخ فضل بن عبد الرحمن بافضل وأخي العلامة الحبيب علي المشهور بن محمد بن سالم بن حفيظ والعلامة الحبيب سالم بن عبد الله بن عمر الشاطري وغيرهم ثم انتقلت إلى البيضاء باليمن عام 1402هـ -1982 م وأخذت عن العارف الحبيب محمد بن عبد الله الهدار والعلامة الحبيب زين بن إبراهيم بن سميط واتصلت بالإجازة العلمية بأسانيد كثيرٍ من علماء الحرمين الشريفين والأزهر الشريف واليمن والمغرب والهند وغيرها, ثم عدت بعد الوحدة اليمنية إلى تريم عام 1414هـ 1994م وكانت البداية بتأسيس دار المصطفى وأقبل طلاب العلم والفائدة عليها من مختلف الجهات .
لماذا تتمتع تريم بالذات بالشهرة الدينية وكذلك بالأربطة ؟
لكثرة من سكنها وحلَّ بها على مدى قرون متتابعة من الجامِعين بين غزارة العلم والعقل وإخلاص العمل والحرص على نفع المجتمع والأمة .
يلاحظ قيام فخامة الرئيس علي عبد الله صالح بزيارة دار المصطفى أكثر من مرة فهل ترعاكم الحكومة لأنكم تتبنون منهج الوسطية والاعتدال ؟
زيارة فخامة رئيس الجمهورية الأخ المشير علي عبد الله صالح للدار وبعض مواطن العلم الشرعي الخالص دليل على تشجيعه للعلم النافع النزيه واهتمامه بما يعود بالنفع على الوطن والمسلمين من انتهاج الاعتدال والبعد عن الإفراط والتفريط .
كم يبلغ عدد الطلاب والمعلمين وجنسياتهم في دار المصطفى ؟
يبلغ عدد الطلاب الساكنين بدار المصطفى نحو الخمسمائة من اليمن والسعودية والإمارات وسلطنة عمان وسوريا والأردن ومصر والسودان وشرق آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا وأستراليا. أما المدرسون فعامتهم من اليمن وفيهم أفراد من الأزهر الشريف والعراق .
ما هي إجراءات قبول الطلاب في دار المصطفى ؟
يشترط لقبول الطالب بالدار أن يكون حسن السيرة والسلوك, والتعريف به من اللجنة المعينة ببلده إن كانت, وإلا فمن رجال العلم أو الأعيان المعروفين, والحصول على التأشيرة من الح
التنصير في الصومال بقلم : حسن محمد ابراهيم
10-01-2008
بين يدي البحث : استهدفت سهام التنصير الصومال ورمته عن قوس واحدة منذ عدة قرون لتنصير أهله واستخدم النصارى في ذلك كل وسيلة وجربوا كل حيلة فما أغنى عنهم كل ذلك في ما سعوا إليه شيئا فلا في التنصير القسري نجحوا { ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم آن استطاعوا} ولا بالإغراء والأموال التي أنفقوها في ذلك حققوا شيئا يذكر بالمقارنة مع الجهود التي بذلوها طوال هذه القرون التي لم يدخروا فيها وسعا في سبيل التنصير { إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون } وكلاءة الله هي التي كانت تحرس هذا القطر - الصومال - من بلاد المسلمين من هذه الغزوات الشرسة { إن الله يدافع عن الذين آمنوا .. } الآية .
وكان لعلماء الصومال على اختلاف أزمنتهم وعصورهم -رحم الله الجميع- دور بارز في مقاومة التنصير وكشف خططه وفضح أساليبه ورصد هذه الجهود التي بذلوها وإيجازها في بحث أو كتاب أمر من الأهمية بمكان، لاسيما في هذا الزمان الذي يشهد فيه الصومال فوضى عارمة أهلكت الحرث والنسل وحروبا أهلية لا تبقي ولا تذر عصمنا الله شرها، في حين كشر التنصير عن أنيابه وأحد شفرته للإجهاز على هذا الجزء الجريح من العالم الإسلامي، فأثيوبيا تشن هجمات متتالية على منطقة جدو ، وإنما هي في الحقيقة إمتداد للحروب الصليبية التي كانت قائمة منذ قرون وإلى الآن في القرن الإفريقي، وأمريكا وراءها وتراها وريثا شرعيا لتركة الصومال بعد أن فشلت أمريكا في محاولتها التي كانت ترمي إلى احتلال الصومال ، وكانت قد انسحبت منه تجر أذيال الهزيمة في مايو عام 1993م ، وهيئات التنصير وما أكثرها تجوب طول البلاد وعرضها تتستر بإغاثة الملهوفين ، وإعانة المرضى والمحتاجين . فإذا لم يتصد العلماء والدعاة لهذا السيل الجارف من التنصير المسلح بأساليبه القديمة الجديدة - السلاح والمال- كما تصدى لذلك علمائنا من قبل ، فإن عدوانهم لا ينكف وشرهم لا يقف عند حد . ومساهمة منا متواضعة في مقاومة التنصير نكتب في صفحات هذه النشرة بحثا في التنصير في الصومال، وسيقتصر هذا الإصدار الأول على الصومال الحالي فلا يتعرض للتنصير في جيبوتي والصومال الغربي والأراضي الصومالية التي تحتلها كنيا، وإليكم البحث.
فترة ما قبل الاستعمار : تمثل التنصير في ما قبل الاحتلال الأوروبي للصومال: 1. في محاولة البرتغاليين احتلال المناطق الساحلية واستيلاءهم على بعض منها حيث هاجموا على مقديشو وبراوا ، كما أحرقوا أيضا بعضا منها مثل مدينة زيلع ، جاء في كتاب : ( الصومال وطنا وشعبا) ما يلي: ( كانت بلاد الصومال عند بدإ حركات الكشف الجغرافي على أيد البرتغاليين محط أنظار كثير من الرحالة والمكتشفين إذ كانت تعتبر الرحلة النهاية قبل الوصول إلى الهند وقد زارها فاسكو دي جامو سنة 1446م ، ومهد لاحتلال البرتغاليين لبعض النقط الساحلية مثل مقديشو وبراوا ذلك الاحتلال الذي بدأ سنة 1506م واستمر حتى سنة 1660م)[1]اهـإلاّ أن هذا الاحتلال النصراني الذي دام طوال هذه المدة لم يترك أثرا يذكر على أهل المنطقة فلم تذكر المراجع التاريخية ولا الروايات الشفهية أنهم تمكنوا من تنصير أحد .2. كما تمثل في التنصير القسري الذي كان يمارسه الأحباش ضد مسلمي المنطقة من عفار وأروميين وصوماليين، ولكن كان بالمسلمين قوة قبل مجيء الاحتلال الأوروبي فكان المسلمون يحتمون بممالكهم الإسلامية - ممالك الطراز الإسلامي - وكانت الحرب سجالا بين المسلمين والنصارى الأحباش، ولقد حقق أحمد الجران - الأعسر - انتصارا باهرا وفتحا عظيما في حملاته الجهادية التي شنها على الأحباش واستولى فيها على حاضرة النصارى أكسوم ، كما استولى على معظم مراكز النصارى في قوجام وغوندر ” وقد روعت أوروبا الصليبية بفتوحات الإمام أحمد وخشيت من حدوث انقلاب إسلامي يؤدي إلى تقويض الحضارة المسيحية نهائيا في الحبشة، خصوصا أن ما حدث في السودان من زوال دولة ممالك النوبة المسيحية على ضربات التحالف الفونجي - العبدلاني شاخص في العيان لذا فقد صارعت البرتغال متدخلة لإسعاف ملك الحبشة غير أن قائد قوة التدخل البرتغالية كريستوفر دي جاما لقي مصرعه على يد الأمام أحمد في عام 1542م “[2] ، وتذكر بعض المصادر (أن تسعة أعشار الأثيوبيين أصبحوا مسلمين وأنه لولا نجدة البرتغاليين لاختفت أثيوبيا المسيحية من الخريطة )[3] .وهذه الحروب التي كانت قائمة وإلى الآن في القرن الإفريقي إنما هي حلقة من حلقات الحروب الصليبية التي كانت تقول بوجوب إعادة ما أخذه الهلال من الصليب للصليب دون العكس، كما قال بذلك أحد أقطاب الاستعمار وهو “سالسبورى” ، بل كانت الحبشة تسعى في حروبها هذه إلى احتلال أراضي المسلمين وإجبار أهلها على اعتناق النصرانية كما فعل ذلك غير واحد من ملوك الأحباش وقد أصدر الإمبراطور الحبشي يوحنا قوانين لتنصير المسلمين قسرا، وكتب في ذلك الجنرال غوردون حاكم السودان رسالة لأخته جاء فيها ( إن يوحنا ويا للعجب يشبهني تعصبا للدين وله رسالة سينجزها وهي تنصير المسلمين )[4] ولكن الكتاب والمؤرخين المسلمين لم يوفوا هذه القضية حقها وقليلة تلك الأقلام التي تناولت جهاد المسلمين ومحنتهم مع الأحباش ، والناس في هذا الباب عيال على كتاب عرب فقيه الجيزاني ” فتوح الحبشة” الذي لم يوجد جزؤه الثاني إلى الآن ولكن الجزء الموجود منه حوى تفاصيل دقيقة من تاريخ فترة من فترات هذا الجهاد ، ولقد شارك هو بنفسه في بعض المعارك التي روى أحداثها كما أشار إلى ذلك في تضاعيف كلامه ولكن المساحة التي يغطيها من تاريخ هذا الجهاد قليلة جدا .وسياسة التنصير القسري التي اتبعها ملوك الأحباش لم تُجد كثيرا وان كان “توماس أرنولد” ذكر في كتابه الدعوة آلي الإسلام أن عددا معينا قد تحوّل إلى النصرانية بعد تزايد نفوذ “منليك” واحتلاله لـ” هرر ” وهذا العدد المعين الذي ذكره على افتراض وجوده لا يعدو عدد الأنامل .
الاحتلال النصراني لأراضي الصومال: قدمت طلائع الاستعمار الاستكشافية الصومال في النصف الأخير من القرن التاسع عشر وكان من الذين قدموا الصومال للتجسس الإنجليزي المدعو ” RICHARD BURTAN” وكان قبل ذلك قد زار مكة وأقام فيها مدة ليتعلم فيها اللغة العربية وأساسيات الدين الإسلامي كما هي عادة المستشرقين ثم لما وطئت أقدامه سواحل الصومال “بربرا “و “بلهار” و “زيلع” تسمى بالشريف عبد الله وزعم أنه عربي !! حتى لا يلاقي صعوبات تعيقه عن مهمته من المجتمع المسلم ، وعندما قضى نحبه من الساحل توجه تلقاء ” هرر” ليأتي بخبر أهلها وليكتشف طرقها وممراتها وألقى فيها برحله في يناير عام 1855م وقضى فيها عشرة أيام ، وبعدها رجع إلى بني قومه الذين أرسلوه ليقدم لهم ما رأته عيناه من طبيعة البلاد التي تجول فيها ، وكتب في ذلك كتابا هو ” FIRST FOOT STEPS IN EAST AFRICA” وذكر فيه أنه لم يكن في ” هرر” يوم زيارته لها نصراني واحد، وأن أهل ” هرر” يعتقدون أن أرضهم ستظل محمية طالما لم يطأها كافر .[5] وبعد هذه الدراسة التجسسية التي قام بها “بيرتون ” وأمثاله تدفقت جنود الاحتلال على الصومال فاحتلت بريطانيا شمال الصومال وجزءا من جنوبه تركته في آخر الأمر لكينيا ، كما احتلت فرنسا جيبوتي ، وكذلك إيطاليا احتلت جنوب الصومال وإثيوبيا استولت على “هرر” ومنطقة الصومال الغربي ( عنى سقوط هرر دخول الصومال على القرن عشرين في إطار سياسات القوى الأوروبية المسيحية وإثيوبيا المسيحية خضوعا جزئيا لسياسات المنظومة الكنسية الرباعية: فرنسا في جيبوتي وبريطانيا في شمال الصومال، وإيطاليا في الصومال الجنوبي، وإثيوبيا في هرر).[6]ثم إن هذه القوات الصليبية الغازية كانت على اتفاق فيما بينها في شأن التنصير ، وان كانت قد تختلف نسبيا في مصالحها السياسية والإقتصادية ، والأدلة على ذلك كثرة منها:
1. تجول الهيئات التنصيرية على اختلاف بلدانها ومذاهبها في الأراضي الواقعة تحت الدول المحتلة الأخرى غير دولتها ، فالإرسالية الفرنسية كانت تعمل في الشمال مع أنها كاثولكية، وكذلك كانت المنظمة السويدية البروتستانتية وإرساليتان أمريكيتان تعمل في جنوب الصومال مع أن إيطاليا التي كانت قد احتلت هذا الجزء من الصومال كاثولكية ، كما كانت إرساليات بروتستانتية إنجليزية وسويدية وأمريكية تعمل في الأراضي الواقعة تحت الاحتلال الإثيوبي مع أنها أورثودكسية .
2. الإتصال الوثيق والتناصر الحميم بين إثيوبيا بصفتها دولة نصرانية وبين الدول الأوروبية في شأن التنصير وإجبار المسلمين على اعتناق النصرانية يبين ذلك حادث اجتياح هرر واستيلاء إثيوبيا عليها حيث كانت إثيوبيا مزودة بأسلحة من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا ، كما شاركت قوات إيطالية في الهجوم الذي احتلت فيه الحبشة مدينة هرر ، ولم يكن الدافع وراء هذا الهجوم سوى الانتقام للمنصرين الأوروبيين الذين قتلهم حاكم هرر المسلم ، وتنصير المسلمين إما عن طريق النشر السلمي أو عن طريق القوة والإجبار وكل ذلك حصل، كما كانت هناك نوايا أخرى انتقامية تعود إلى الحملات الجهادية التي قادها أحمد الجران وذكر ” بروكيت هبتي سيلاسي” وهو نصراني أريتيري في كتابه الصراع في القرن الإفريقي أن منليك أقسم على تحويل مسجد هرر إلى كنيسة بعد استيلائه عليها كما أقسم على أنه سوف يبول على مئذنته ، وقد تم ذلك بالفعل ومع كل أسف، فلا يزال جامع هرر إلى يومنا هذا كنيسة سموها بـ ” الثالوث المقدس” . وكانت بريطانيا قد جردت المسلمين من السلاح بعد إجلائها للإدارة المصرية من المدينة مما جعل المسلمين فريسة سهلة لهذا الغزو النصراني المشترك ، وعند ما استولى منليك عليها أرسل رسالة إلى الحاكم البريطاني في عدن أعرب فيها عن إرتياحه لما قام به من انتقام للمنصرين الأوربيين الذين قتلوا في هرر، وقال الدكتور السيد فليفل في كتابه مشكلة أوجادين مشيرا إلى هذا التحالف النصراني ومعقبا على هذه الرسالة التي بعثها منليك إلى حاكمعدن الإنجليزي: ( ومنليك بعد هذا - يعني بعد احتلاله هرر- لا يملك أن يكتم فرحته فيرسل - أول ما يرسل - نبأ نصره الغاشم إلى مسئول بريطاني ولعل مغزى ذلك غير خاف ، بل إنه يفصح و بوضوح عن كثير من معاني الصليبية والعداء للإسلام ويرفع ستور التعمية وحجب التضليل الإستعماري المتحالف مع العنصرية الأمهرية المتخلفة في المنطقة ، لقد استفاد منليك من جهود المستعمرين البريطانيين الذين نزعوا سلاح هرر بفضل جهود بطل الإخلاء الـ ” ميجر هنتر ” وإنه ليرسل إليهم بنتيجة جهده وجهودهم وعدوانه وعدوانهم لقد مهدوا له الطريق وقد سار فيه إلى آخره وأرسل إشعارا لهم بتام المهمة ، وهكذا يتضح بجلاء أن التحالف قوي بين الإستعمارين الحبشي والأوروبي ، وأن العنصرية الأمهرية لا تقف وحدها في الميدان ضد شعوب المنطقة )[7]. ورسائل الشكر التي بعثها منليك إلى إخوانه في النصرانية لم تكن هذه التي أشرنا إليها فقط بل كانت هناك رسائل فعلية منها أنه فتح أبواب المدينة –هرر – على مصاريعها أمام التنصير على الأخص الإرساليات الأوربية التي كانت محاصرة في الهضبة ومناطق نفوذ الكنيسة القبطية ، فجاءت الإرسالية الإنجليزية والسويدية بالإضافة إلى الكاثوليكية العريقة الوجود [8]
التنصير في الشمال في ظل الإحتلال البريطاني:
تناولنا في الحلقة الأولى طرفا من الجدور التارخية للتنصير في الصومال إبتداء من فترة ما قبل االإستعمار ، وذكرنا أهم مظاهره في تلك الحقبة كمحاولة البرتغاليين احتلال بعض السواحل الصومالية ، وكذلك ما كانت إثيوبيا تمارسه من التنصير القسري ، وأشرنا إلى أن كل ذلك ذهب سدى ولم يترك أثرا يذكر ، ثم تعرضنا لبداية الاحتلال النصراني للصّومال فتحدثنا عن الرحلة التجسسية التي قام بها ” بيرتون” ، وانتهينا إلى خلاصة مفادها أن القوات الصليبية المحتلة كانت على اتفاق فيما بينها في شأن التنصير ، وذكرنا بعض الأمثلة لذلك ، وسنتناول في هذه الحلقة إن شاء الله ” التنصير في الشمال في ظل الاحتلال البريطاني” هناك مؤسسات صليبية ثلاثة ، هي: الإستعمار ، والتنصير ، والإستشراق ، والنظرة السطحية قد توحي بأن هناك فروقا جوهرية بينها مما يضعف احتمال وجود علاقة بينها ، ولكن هذه الفروق لا تعدوا أن تكون عرضية ترجع في الحقيقة إلى توزيع العمل بين هذه المؤسسات ، فإرساليات التنصير تركز على المدرسة والعلاج الطبي ، وهيئات الإستشراق تهتم بالثقافة والأبحاث العلمية ، بينما الإستعمار هو المظلة العامة التي تحمي أعمال هذه الهيئات ، وما من شك في أن هناك ارتباطا عضويا وثيقا بين هذا الثالوث الكنسي سببه الإتفاق على الغاية التي تنحصر بما قاله ” زويمر” : (توصيل الكنيسة للكتاب المقدس إلى العالم الإسلامي ) [9] ، وهذا إنما يعني بوضوح ردة المسلمين عن دينهم ، وكذلك يتفق هذا الثالوث على الوسائل كما يتفق على أن الغاية تبرر الوسيلة ، وهناك أيضا حقيقة يجب أن نعيها عند الحديث عن الارتباط بين المؤسسات التنصيرية ، هي أن الاستعمار الغربي بالنسبة للمسلمين ليس مجرد استعمار اقتصادي أو سياسي أو عنصري ، وإنما هو بالدرجة الأولى استعمار صليبي دافعه الأول والأخير هو: الحقد الصليبي على الإسلام والمسلمين ، ويكفي للبرهنة على ذلك ما أعلنه الجنرال “غورو” الفرنسي بعد سيطرته على دمشق ، وبجوار قبر صلاح الدين الأيوبي حيث قال: ( ها قد عدنا يا صلاح الدين ) وهو يرد عليه - صلاح الدين - حين قال : إنكم قد خرجتم من الشرق ولن تعودوا إليه [10] ، ومثل ذلك أعلنه الجنرال ” ألن بي” الإنكليزي بعد دخوله القدس حيث قال: ( الآن انتهت الحروب الصليبية )[11] . وبما أن الصومال جزء من العالم الإسلامي فقد غزاه ذلك الثالوث الكنسي بقضه وقضيضه، بيد أننا لا نتحدث في هذا البحث عن الإستشراق وآثاره في الصومال كما لا نتطرق إلى الاستعمار ومخلفاته ونهبه للثروات والأموال ، وإنما أردنا فقط أن نشير إلى أن الإستعمار والتنصير وجهان لعملة واحدة ، فمجيئ الاستعمار واحتلاله للصومال يعني بداية التنصير فيه بأوسع نطاق ، فسياساته كانت هي التي ترعى الإرساليات و تمدها بالمال وتحميها بالسلاح ، كما كانت تكفلت لها بتهيئة الأجواء حتى يتسنى للرهبان والراهبات النصارى أن يعبثوا بعقائد المسلمين وأن يعيثوا في أرضهم فسادا ، وتزامنت إرساليات التنصير في دخولها شمال الصومال مع دخول الاستعمار ، جاء في كتاب تاريخ التعليم في الصومال ( فعند ما استولى المستعمرون على الصومال قامت الإرساليات المسيحية بإنشاء بعض المدارس التابعة للكنيسة الكاثوليكية في إيطاليا ، والبروتستانتية في انكلتيرا، ولكن هذه المدارس لم تجد إقبالا من الشعب الصومالي المتمسك بعقيدته الإسلامية رغم اتباع المستعمرين لأساليب الخداع والتضليل وإغرائهم لبعض رؤساء القبائل بالأموال للسماح بدخول أبنائهم في تلك المدارس مع تعهدهم بعدم تدخل عقيدتهم الدينية ، وقد بدأ النشاط التنصيري في الشمال الذي كانت تحتله بريطانيا في عام 1898م حيث قامت بعثة فرنسية بنشر المسيحية بين الصوماليين بتأييد وتواطؤ من القوات الإنكليزية الحاكمة ، وكانت أولى المدارس التبشيرية مدرسة بربرا التي كانت تحتوي على صومعة داخلية تنفث منها الصليبية سمومها ، ومدرسة ” طايمولي” الواقعة بين بربرا و شيخ ، وكانت عبارة عن كنيسة كبيرة فيها أقسام داخلية أعطت إهتمامها لسكان البوادي وإيواء الأيتام والفقراء ليعيشوا داخل الكنيسة ، ويتلقون فيها تعاليم المسيحية إلى جانب أدائهم لطقوسها الدينية )[12].
وهذا يدل على أن هذه الإرسالية إهتمت - أول ما اهتمت - بالأيتام تستغل فقرهم وحاجتهم إلى عاطفة الأبوة التي فقدوها ، كما اهتمت بأهل البادية الذين يسودهم الجهل في الغالب بالإضافة إلى الإنحرافات العقدية الأخرى التي لقنتهم الصوفية والطرق البدعية، فكانت هذه الإرسالية تتجول في القرى والأرياف الواقعة بين بربرا ومدينة شيخ ، وكان بعض المنصرين يتنقلون مع البدو الرُّحل حتى إن الروايات الشفهية لتذكر بأن بعض العشائر كانت تسمى باسم هذا المنصر الذي لازمها ، فيقال لهم ” بنو البابا فلان” .
قادة المحاكم الإسلامية في الصومال تحولوا إلي قبليين بعد التشتت بينهم
الأيام دول ، وقديما قيل :- لكل شمس مغرب ” ولكل بداية نهاية ” وكل شيء يعود إلي أصله …..
ظهرت فلسفة عودة قادة المحاكم التي كانت تزعم إسلامية متحالفة فيما بينها مجتمعة أفكارها ، فها هي الأطراف تتنازع فيما بينها من جديد بعد اتفاق جيبوتي وقد حدثت أسرار مهمة في تحول سياسيات الصومالية الحديث والتي نلخصها كما يلي :-
1- انشقاق شيخ شريف الذي كان يعد من المعتدلين في المحاكم الإسلامية أنشق عن جناح أسمر بقيادة المطلوب دوليا( شيخ حسن طاهر أويس) وذالك بتوقيع إتقان يري أويس انه زرع لم تكتمل قطفه
2- أخذ شيخ شريف كلام رجا أعمال من قبيلته الذي حث عن تخليه عن تحالف مع طرف أسمر المتطرف ويقبل الحل الوسط وبالمقابل ضمنوا له مبالغ مالية وتسكينه بجوهر كمقر ل
زعماء حركة الشباب المجاهدين في الصومال يسترزقون من مبالغ يحصلونها عبر اقتطاف ضباط هيئات الإغاثة في الصومال
هذه الفلسفة لم يشتهر بها المقاومة الأ بعد وفاة قائدها الميداني ( أدم حاش عيرو) الذي قتلته نيران أمريكا في قصفات جوية ، وشرح هذه السياسة الجديدة هي :-
1- ان قادة المقاومة سألوا بعض الشركات الصومالية تعويض مبالغ مالية لتكثيف المعارك التي يخوضونها ضد قوات الغازية الأثيوبية، ولكن من المؤسف أن رجال الأعمال رفضوا قبول هذ ا الطلب .
البرتغاليون في شرقي إفريقيا والصومال
المصدر المشرف العام - في 12 / 03 / 08
مشاهدات
278
في عام 904هـ، 1498م اكتشف فاسكو داجاما طريق رأس الرجاء الصالح، ثم وصل إلى الساحل الغربي للهند. وأدى ذلك إلى وصول النفوذ البرتغالي إلى سواحل شرقي إفريقيا. ومنذ أوائل القرن السادس عشر أخذ البرتغاليون يرسلون الحملات البحرية إلى هذا الساحل، بغية الاستيلاء عليه وتوطيد نفوذهم فيه. وانتهت هذه الحملات التي قادها كابرال وفاسكو داجاما ودالميد والبوكيرك بالاستيلاء على بعض المدن العربية بساحل إفريقيا الشرقي، وما أن حل عام 915هـ، 1509م إلا وكانت جميع المدن والمراكز التجارية بساحل إفريقيا الشرقي قد خضعت للبرتغاليين من سقالة جنوبًا إلى براوة شمالاً، بالإضافة إلى جزر زنجبار وبمبا ومافيا وكذلك موزمبيق.
وارتكز البرتغاليون في ساحل إفريقيا الشرقي على الجزء الجنوبي منه. أما الجزء الشمالي من الساحل، والذي يمتد من رأس دلجادو إلى رأس غردافوي شمالاً، فقد اكتفى البرتغاليون بالاعتماد على محالفة شيوخ مالندي.
مقاومة السكان للنفوذ البرتغالي. لم يستطع البرتغاليون توطيد أقدامهم بسهولة في شرقإفريقيا بسبب مقاومة السكان لهم، فقد بدأت سلطنة ممبسا بحركة المقاومة العربية ضد الاستعمار البرتغالي. ففي عام 935هـ، 1528م حاول سلطان ممبسا تحريض السكان في زنجبار وبمبا على طرد البرتغاليين، ولكن السكان خشوا العاقبة، وعلمت السلطات البرتغالية بهذا النشاط المعادي لها، فأسرعت بضرب الحصار على ممبسا، وعرضت على سلطانها معاهدة اشترطت مقابل فك الحصار أن يدفع فدية للبرتغال أو أن يتعهد بعدم الاتصال بالأتراك العثمانيين. ومع ذلك، فقد نجح الأتراك العثمانيون في تخفيف الضغط البرتغالي على التجار العرب والإمارات العربية الساحلية وحطموا كل المحاولات الرامية إلى تكوين جبهة نصرانية من البرتغاليين والأحباش ضد القوى العربية الإسلامية.
مواجهة العثمانيين للبرتغاليين. في عام 995هـ، 1586م لبّت الحكومة طلب المواطنين من شرقي إفريقيا، فقدمت لهم المساعدة بطريقة غير مباشرة على يد أحد أمراء البحر العثمانيين ويدعى علي ميرال. فقد جاء علي ميرال إلى مقديشو، وأبلغ أهلها أنه موفد من قبل السلطان العثماني ليوطد نفوذه وحكمه على الساحل الإفريقي، وحتى يشجع سكان الساحل على الجهاد ضد البرتغاليين، فقد أوهمهم بأن أسطولاً عثمانيًا ضخمًا في طريقه إلى مياه شرقي إفريقيا، مما كان له أثره في إسراع أهل مقديشو بالاعتراف بسيادة السلطان العثماني. واستطاع علي ميرال بمساعدة السكان أن يأسر بعض السفن البرتغالية وأن يرسل بحارتها إلى الأستانة (إسطنبول)، ولكنه لم يلبث أن وقع أسيرًا في أيدي البرتغاليين، فأرسل إلى لشبونة (عاصمة البرتغال) حيث توفي هناك. واستعاد البرتغاليون نفوذهم على المدن والإمارت العربية بساحل إفريقيا الشرقي باستثناء مقديشو.
الحكم العثماني والحكم المصري في الصومال
المصدر المشرف العام - في 12 / 03 / 08
مشاهدات
401
استطاع البرتغاليون أن يسيطروا على زمام الموقف في ساحل إفريقيا الشرقي حتى حوالي منتصف القرن السابع عشر الميلادي، إلا أنهم تعرضوا في النصف الثاني من القرن لمقاومة شديدة من جانب سكانه المسلمين بمساعدة دولة اليعاربة (1034-1154هـ، 1624-1741م) في عمان. فقد أرسل الإمام سيف بن سلطان عام 1110هـ، 1698م أسطولاً بحريًا إلى ساحل إفريقيا الشرقي، واستطاع أن يطرد البرتغاليين من ممبسا، ثم أخذت عمان تعمل لنشر نفوذها على الساحل. وفي الثلث الأول من القرن الثامن عشر الميلادي، كانت عمان قد نشرت نفوذها على الساحل من مقديشو شمالاً إلى نهر روفوما جنوبًا، ولم يتبق للبرتغاليين من ممتلكاتهم في هذا الساحل سوى مستعمرة موزمبيق.
ولكن عرب شرقي إفريقيا لم يرحبوا بعرب عمان إلا كمخلّصين لهم من قسوة الاحتلال البرتغالي وظلمه، وليس أسيادًا جددًا يحلون محل البرتغاليين ويفرضون سيادتهم عليهم. ولذلك أخذت الروح الاستقلالية تنمو بين سكان موانئ ساحل إفريقيا الشرقي وجزره. ولا سيما بعد سقوط دولة اليعاربة في عمان وحلول دولة آل بوسعيد محلها عام 1154هـ،1741م، حيث استأثر المزروعيون بحكم ممبسا وتوابعها.
وبعد صراع طويل بين ممبسا وعمان، استطاع السيد سعيد بن سلطان عام 1253هـ، 1837م إنزال قواته في ممبسا والاستيلاء عليها. وأدى خضوع ممبسا لعمان إلى انتشار النفوذ العماني في كل ساحل إفريقيا الشرقي من وارشيخ شمالاً إلى رأس دلجادو ممبسا جنوبًا، بالإضافة إلى جميع الجزر المجاورة لهذا الساحل.
وكان السيد سعيد بن سلطان قبل أن يخضع ممبسا عام 1253هـ، 1837م قد نقل عاصمته من مسقط في عمان إلى زنجبار بساحل إفريقيا الشرقي منذ عام 1248هـ، 1832م، إلا أنه لم يستقر نهائيًا في عاصمته الجديدة إلا في عام 1256هـ، 1840م، لانشغاله بمحاربة ممبسا من جهة، واضطراره من جهة أخرى للعودة إلى عمان بين الحين والآخر لإخماد القلاقل والاضطرابات الداخلية فيها.
ومما تجدر ملاحظته أن السلطنة العمانية بقسميها الآسيوي والإفريقي كانت تكوِّن دولة واحدة في عهد السيد سعيد بن سلطان، وظلت كذلك حتى وفاته عام 1273هـ، 1856م. وكان السيد سعيد قبل وفاته قد عين ابنه ماجدًا حاكمًا على القسم الإفريقي من السلطنة. وعين ابنه تويني حاكمًا على القسم الآسيوي منها. فلما توفي السيد سعيد حدث نزاع بين الشقيقين على الحكم، ولكن بريطانيا لم تلبث أن تدخلت في النزاع، فأصدرت حكمها بتقسيم السلطنة إلى دولتين بحيث يعين ماجد سلطانًا على زنجبار وتوابعها الإفريقية، وأن يعين تويني سلطانًا على عمان وملحقاتها على الخليج العربي بشرط أن يدفع ماجد لتويني إعانة سنوية مقدارها 40,000 ريال. وبذلك تكون بريطانيا قد نجحت في تقسيم السلطنة العمانية انطلاقًا من سياستها فرق تسد. وظل ماجد يحكم سلطنة زنجبار حتى توفي عام 1287هـ، 1870م وخلفه أخوه برغش بن سعيد.
الحكم المصري في الصومال
امتد نفوذ الإدارة المصرية في عهد الخديوي إسماعيل على طول ساحل البحر الأحمر الغربي وبعض أجزاء من بلاد الصومال على النحو التالي :
1- في عام 1282هـ، 1865م حصلت مصر من الدولة العثمانية على حق إدارة ولايتي مصوع وسواكن. 2- في عام 1287هـ، 1870م أنشأت مصر محافظة سواحل البحر الأحمر وتمتد من السويس شمالاً إلى رأس غردافوي جنوبًا. 3-في عام 1292هـ، 1875م تنازل الباب العالي لمصر عن ميناء زيلع مقابل جزية سنوية مقدارها 15,000 جنيه تركي، وفي السنة نفسها جاءت حملة مصرية إلى ساحل الصومال الجنوبي في عهد برغش ابن سعيد بهدف فتح طريق للمواصلات بين خليج ممبسا أو مصب نهر الجب (جوبا) وبين المديرية الإستوائية في جنوبي السودان. ولكن الحملة فشلت بسبب معارضة بريطانيا لذلك حرصًا على مصالحها الاستعمارية في شرقي إفريقيا. كما أن الشاطئ الجنوبي ظل تابعًا لمصر حتى عام 1302هـ، 1884م، حين أرغمت الثورة المهدية بقيادة الإمام المهدي مصر على إخلاء السودان وجميع الموانئ المطلة على البحر الأحمر فيما عدا سواكن، وذلك بعد عامين من خضوع مصر للاحتلال البريطاني.
المصدر: من مصادر مختلفة
استقلال الصومال وإعلان الجمهوري
المصدر المشرف العام - في 13 / 03 / 08
مشاهدات
408
عام 1360هـ، 1941م إبان الحرب العالمية الثانية احتلت القوات البريطانية الصومال الإيطالي نتيجة معاداة إيطاليا لبريطانيا ووقوفها إلى جانب ألمانيا (دول المحور). وبذلك يكون الصومال الإيطالي قد خضع للسيطرة البريطانية وظل تحت الحكم البريطاني حتى عام 1369هـ، 1949م.
وكانت العناصر الوطنية في الصومال الإيطالي قد أجمعت على ضرورة انتهاز فرصة هزيمة إيطاليا في الحرب العالمية الثانية، وحاجة بريطانيا إلى تأييد الصومال وغيره من الدول، فتقدمت إلى الإدارة البريطانية ببرنامج سياسي تضمن تصفية الاستعمار من كل أجزاء الصومال، وتوحيدها في ظل علم واحد ودولة واحدة وإلغاء التعصب القبلي وكل التقاليد المناهضة لمضمون الدولة، وأن تكون الصومال جمهورية ديمقراطية، ودينها الرسمي الإسلام. وفي نوفمبر عام 1369هـ، 1949م قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة حق الصومال الإيطالي في الاستقلال في 1380هـ، 2 ديسمبر 1960م، كما قررت وضعه تحت الوصاية الإيطالية لمدة عشر سنوات ابتداء من 1370هـ، ديسمبر 1950م.
وفي 1374هـ، 12 أكتوبر 1954م، نَفَّذَت الإدارة الإيطالية بإشراف هيئة الوصاية الدولية (مصر والفلبين وكولومبيا) أول بند من بنود الاستقلال وتهيئة شعبه لتولي زمام أموره، وذلك حين احتفل بإنشاء العلم الصومالي، ثم بدأ مشروع صوملة الوظائف، وكانت كل الوظائف في شتى المرافق في أيدي الأجانب.
وكانت الحركة الانتقالية الكبرى بعد إنشاء العلم الصومالي وصوملة الوظائف، هي إجراء انتخابات لأول مرة في الصومال لتكوين أول مجلس تشريعي في البلاد. وفي 1375هـ، مارس 1956م أجريت الانتخابات العامة والتي أسفرت عن حصول حزب وحدة الشباب الصومالي على غالبية المقاعد، واقتسمت الأحزاب الأخرى بقية المقاعد. وانتهت الانتخابات لتبدأ مرحلة جديدة من مراحل تنفيذ اتفاقية الوصاية، وهي تشكيل أول وزارة في تاريخ الصومال الحديث من حزب الأغلبية الذي فاز في الانتخابات. وشكل بالفعل الوزارة من خمسة وزراء إلى جانب رئيسها عبدالله عيسى. وفي 1379هـ، ديسمبر 1959م أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا بمنح الصومال الإيطالي استقلاله في1380هـ، مطلع يوليو 1960م.
وخلال هذه التطورات في الصومال الإيطالي، كانت الحركة الوطنية يشتد ساعدها في الصومال البريطاني بزعامة حزبين كبيرين، هما الرابطة الوطنية الصومالية والحزب الصومالي المتحد. وطالب كلا الحزبين بالاستقلال الفوري والوحدة مع الصومال الإيطالي السابق. وفي 1380هـ، 6 إبريل 1960م اتخذ المجلس التشريعي بالصومال البريطاني قرارًا بوحدة الصومال البريطاني مع الصومال الإيطالي بعد حصول الأخير على استقلاله.
في 1380هـ، 20 يونيو 1960م أعلن استقلال الصومال البريطاني، كما حصل الصومال الإيطالي السابق على المزيد
موقع الكاتب والباحث بلغة الانجليزية يتطرق إلي مواضيع مهمة ومنها الإسلام والاجتماعية وقضايا أخري يمكن لك إن تزور هذا لموقع وتترك تعليقك هناك
شروط الحجاب :
أولا : ( استيعاب جميع البدن إلا ما استثني )
فهو في قوله تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما } .
ففي الآية الأولى التصريح بوجوب ستر الزينة كلها وعدم إظهار شيء منها أمام الأجانب إلا ما ظهر بغير قصد منهن فلا يؤاخذن عليه إذا بادرن إلى ستره .
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره :
أي : لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه ، قال ابن مسعود : كالرداء والثياب يعني على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكن إخفاؤه .
ثانيا : ( أن لا يكون زينة في نفسه )
لقوله تعالى : { ولا يبدين زينتهن } فإنه بعمومه يشمل الثياب الظاهرة إذا كانت مزينة تلفت أنظار الرجال إليها ويشهد لذلك قوله تعالى : { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } سورة الأحزاب:33 ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ” ثلاثة لا تسأل عنهم : رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا ، وأمة أو عبد أبق فمات ، وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤونة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم ” . أخرجه الحاكم (1/119) وأحمد (6/19) من حديث فضالة بنت عبيد وسنده صحيح وهو في ” الأدب المفرد ” .
ثالثا : ( أن يكون صفيقا لا يشف ) فلأن الستر لا يتحقق إلا به ، وأما الشفاف فإنه يزيد المرأة فتنة وزينة ، وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم : “سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العنوهن فإنهن ملعونات ” زاد في حديث آخر :”لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا ” . رواه مسلم من رواية أبي هريرة .
قال ابن عبد البر : أراد صلى الله عليه وسلم النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف لا يستر فهن كاسيات بالاسم عاريات في الحقيقة . نقله السيوطي في تنوير الحوالك (3/103) .
رابعا : ( أن يكون فضفاضا غير ضيق فيصف شيئا من جسمها )
فلأن الغرض من الثوب إنما هو رفع الفتنة ولا يحصل ذلك إلا بالفضفاض الواسع ، وأما الضيق فإنه وإن ستر لون البشرة فإنه يصف حجم جسمها أو ب
مفتى نيجيريا :
الفرقة وعدم تحجيم الاختلاف اهم اسباب ضعف الامة الاسلامية وهوانها.
اكد الشيخ ابراهيم صالح الشريف – مفتى نيجيريا- ان الظروف والاوضاع التى يمر بها العالم الاسلامى فى الوقت الراهن فى حاجة الى الوحدة الاسلامية ووحدة الامة وهى ليست من صنع المسلمين وانما من وضع الحق تبارك وتعالى وهى وحدة ضرورية لقيام الامة باعبائها ولعودة الامة لموقعها السابق وهى ضرورية من اجل قيام المسلمين بالحق الواجب تجاه الدين الاسلامى وتجاه امة الاسلام.
وقال فى محاضرة نظمها امس اتحاد الكتاب الافروآسيوين ان الامة تتعرض لغزو شديد يتمثل فى اتهام الاسلام بالارهاب بل والقرآن نفسه اتهم بانه يحوى آيات تحض على الارهاب كما اتهمت اعمال الرسول الكريم بانها كانت تحث عليه مؤكدا ان مااصاب الامة الاسلامية من ضعف وهوان سببه الفرقة وعدم تحجيم الاختلاف ووضعه فى اطاره الصحيح فى حين ان الاسلام لايمنع من الاختلاف فى وجهات النظر لان هذا امر طبيعى ولكنه لايقر التفرق بمعنى الاعتقاد بالسير على الحق وماعدا ذلك فهو خطأ.
واشار مفتى نيجريا الى ان الوحدة بين الامة تقوم حينما تتحد الرؤى او تتقارب وحين تقوم ثقة كبيرة بين افراد الامة وتوجد الوحدة ايضا حين يزول سوء ال
يمكنلك ان تزور مواقع الباحثو الكاتب الشيخ حسن البصري المكتوبة بلغتي الصومالية والأنجليزية
http://www.xassanalbasri.s5.com/
حسن البصري: يهنئ جامعة الأحقاف اليمنية بمنحتها طلبة معهد المأمون الصومالي<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
.. يسعدني أن أبعث من هنا تهنئتي الي جميع طلبة الصوماليين الذين حصلوا فرصة منحة من جامعتنا النبيلة ( جامعة الأحقاف) .والعدد هو 20طالب وهم كالتالي أسماؤهم :-
قائمة الممنوحين ( كلية الحاسوب)
1 إبراهيم عبد نور حاش
2- أحمد عبد الله محمد
3- عبد الرشيد علي عدو
4- عبد الرحمن شيخ سعيد
5- مسعود محمد ورسمه
قائمة الممنوحين لكلية الأدارة
1عبد الرحمن عمر جور
2- عبد الله معلم عمر
3- محمد معلم عبد
4- ليبان حاش أحمد
5 محمد حسن أدم
6أحمد محمد موسي
7- عبد القادر معلم محمود
قائمة الممنوحين بكلية الشريعة والقانون في تريم
محمد عبد الله عبدله
2- إسحاق عبدله حسن
3-عبد لطيف محمد
4-حسن معلم عبد الرحمن
5-يوسف طاهر حاج أحمد
6-عمر معلم محمد
7-خالد معلم عمر
8عبد شكور معلم فارح
-
·
وأتمنى منهم بذل الجهد واستثمار الوقت في التحصيل المعرفي والمهاري .. واستخدام الإمكانات المتاحة في جامعتكم استخداماً أمثلاً .. وأن يعززوا التعاون فيما بينهم ومع كافة طلية العلم في اليمن وفي الخارج .
أسأل الله أن يبارك لهم فيما يتتعلمون .. وأن يجعلهم قرة عين لوالديهم ووطنهم.. المنكوب. ويطيب لي بهذه المناسبة أن أرفع باسم جميع الطلبة الصوماليين المتواجدين( في جامعة الأحقاف) آيات الشكر وعظيم الامتنان لسيد بروفسور عبد الله باهارون رئيس جامعة الأحقاف وكل من نائب رئيس الجامعة الدكتور صادق المكنون ورئيس الوافدين الدكتور زين بن عقيل على الدعم والرعاية الكريمة والترحيب الحار لطلبة الصوماليين في الجامعة ... وأسأل الله أن يحفظ أمن واستقرار بلد اليمن والصومال وسائر بلاد المسلمين
وكل عام وأنتم بخير
موقع الطلبة
وفي المدونة











