Yahoo!

%;

;

الكاتب; والباحث الصّومالي حسن معلم محمود سمتر....  الشيخ حسن;البصري

متي نحرر القدس الأقصي؟؟؟

 

صبـــــرا أهل غــــزة  ومقديشو وبغداد  فالله معكم

 

 إعلان مهم

بحمد الله صدر قريبا الجزء الأول بكتاب تسمي ( الدعوة في قرن أفريقيا) الذي يتحدث عن هذه النقاط التالية

الدعوة في قرن افريقيا) والذي يتحدث عن تاريخ الأسلام في الصومال واعلام دعاة الدين في الصومال واشهر مراكز الدين في الصومال ومتي دخل مذهب الأمام الشافعي في الصومال وماهي الطرق الصوفية المتواجدة في الصومال وسلسلتها التاريخية ودورها التاريخي في الصومال ومتي وصل الأسلام الي الصومال وألأثار الموجدة في العاصمة الصومالية مقديشوا وغيرها من النقاط المهمة في التاريخ والدين في الصومال)   )

إذاكان عندك رغبة لشراء هذالكتاب الجديد إتصل ببريد الألكتروني xalbisri2@hotmail.com-


مقديشو.. راوية تاريخ الإسلام في القرن الإفريقي

أكتوبر 17th, 2007 كتبها الكاتب الصومالي حسن البصري نشر في , الأخبار

مقديشو.. راوية تاريخ الإسلام في القرن الإفريقي

2004/12/22

علي حلني**

مقديشو هي عاصمة الصومال الواقعة على الساحل الغربي للمحيط الهندي؛ تلك المدينة التي تجذب الأنظار، وتعانق المحيط الذي يحيطها من ثلاث جهات أقيمت على هذا المكان المتميز في وقت قديم يختلف المؤرخون حوله منذ ثلاثة قرون قبل الميلاد إلى وقت متزامن مع فجر الإسلام. وكانت مقديشو على مر العصور مركزا تجاريا مهما، وملتقى لطرق الملاحة البحرية كموقع وسط بين شبه القارة الهندية وأوربا من جهة (قبل شق قناة السويس)، والجزيرة العربية والساحل الإفريقي من جهة أخرى.

وعلى الرغم من اختلاف المؤرخين حول المكان الأول الذي وضع فيه الحجر الأساس للمدينة القديمة؛ فإن معظم الروايات تلتقي بأن المدينة أسست تقريبا في القرن الثاني أو الثالث للميلاد، ولكنها اكتسبت أهمية كبيرة في فجر الإسلام لاعتناق أهلها الدين الإسلامي مبكرا، وهاجر إليها العرب والفرس بصورة مكثفة ابتداء من القرن الأول للهجرة.

وتقول بعض الروايات: إن مقديشو كانت عبارة في البداية عن ستة أحياء أو قرى ينفصل بعضها عن بعض، ويسكن في كل حي أو قرية منها مجموعة من القبائل يحكمها شيخ يتولى أمرها، وباتساع المدينة فيما بعد حدث ترابط بين السكان بحكم الامتداد العمراني؛ فتكون اتحاد يشبه الفيدرالية يحكمها مجلس من أعيان القبائل للنظر في أمور المدينة التي تحولت فيما بعد إلى ما يشبه السلطنة، وكان ذلك في القرن الرابع للميلاد.

تسمية مقديشو

وكما اختلف المؤرخون حول تحديد تاريخ إنشاء مقديشو اختلفوا أيضا في أصل تسميتها؛ فقيل: إن المدينة عرفت في أول الأمر باسم حَمَر بالإضافة إلى أسماء أخرى مماثلة مثل "حمر جب جب" (أي حَمَر المدمرة)، "وحمر عَدِي" (أي البيضاء)، ومن المحتمل أن يكون كل اسم من هذه الأسماء قد أطلق على المدينة القديمة لفترات مختلفة من الزمن كصفة للمدينة بناء على تطورها العمراني والسياسي عبر الزمن.

ويرجح بعض المؤرخين أن اسم حَمَر أقدم من التسميات الأخرى، لكنهم اختلفوا حول تفسيره؛ لأن الاسم أصبح اسما شعبيا دخل في الشعر والأمثال، ولا يزال الصوماليون يستخدمونه حتى الآن، ومعناها بالعربية "الحمراء"، وقد عرف هذا الاسم في العصور الوسطى، وذهب مؤرخون آخرون إلى أن أصل كلمة "حَمَر" مشتق من كلمة حِمْيَر، وهي اسم لدولة قديمة حكمت اليمن قبل الإسلام، وكانت تسيطر على تجارة سواحل إفريقيا الشرقية، ومنها مقديشو، ثم تناولته عوامل التحريف حتى استقر على شكله الحالي "حَمَر".

أما تسمية مقديشو فقد قيل إنها محرفة عن كلمة "مقعد شاه" (أي كرسي الملك)، إشارة إلى المكان المفضل الذي اتخذه الحاكم الفارسي مقرا له عندما حكم الفارسيون المدينة في أوائل القرن السادس الهجري، ثم أصبح ينطقها الصوماليون بـ مَقْدِيشُو (بضم الميم أو فتحها، وسكون القاف، وكسر الدال المهملة، وضم الشين المشبعة، وسكون الواو)، وبناء على هذا فكلمة مقديشو تتكون من مقطعين: أحدهما عربي (مقعد) والثاني فارسي (شاه). وقد لا تعني هذه التسمية ارتباط إنشاء المدينة بالفرس؛ لأن بعض الكلمات الفارسية كانت شائعة في الجزيرة العربية وعلى ساحل الصومال منذ وقت قديم، ولم يظهر اسم مقديشو في التاريخ القديم للمدينة نفسها إلا في المراجع التي تعود إلى القرن السابع الهجري.

والحقيقة التي يشير إليها معظم المؤرخين هي أن الإسلام عرف طريقه إلى مقديشو وهي لم تشتهر بعد، ولم يكن لها هذا الظهور التاريخي إلا بعد أن اعتنق أهلها الدين الإسلامي الذي أعطى للسكان وللأرض أهمية كبرى؛ حيث أطلق اسم مقديشو على ساحل شرق إفريقيا كله التي تشمل زنجبار والصومال وجيبوتي. وأصبحت المدينة منذ دخول الإسلام إليها في القرن الأول للهجرة من أعظم الحصون التي دافعت عن الوجود الإسلامي في إفريقيا، ويذهب بعض المؤرخين إلى أن الفضل في نشر الإسلام في مناطق كثيرة من شرق ووسط وجنوب إفريقيا يرجع إلى السكان الأصليين لمقديشو التي كانت تمتلئ بعلماء ورجال دين قادوا حركة نشر الإسلام في هذه المنطقة؛ حتى أصبح الدين الغالب في منطقة شرق إفريقيا.

تأسيس مقديشو

وقد اختلف المؤرخون حول تحديد تاريخ تأسيس مدينة مقديشو، وذهب عدد من المؤرخين الأوربيين إلى أن تأسيس المدينة كان في القرن السابع أو الثامن الميلادي، إلا أن كثيرا من الروايات الأخرى تشير إلى خلاف ذلك. وقد ورد في كتاب "تاريخ مدينة باتا" (في ساحل شرق إفريقيا) الذي كتب باللغة السواحلية أن أول من أنشأ مدن ساحل إفريقيا الشرقية هو الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وكان ذلك عام 77هـ عندما سمع عن أخبار هذه المنطقة الممتازة، وكان يأمل في تأسيس مملكة جديدة فيها، فأرسل إلى هذه المنطقة رجالا سوريين، وهم الذين بنوا مدن "باتا" و"ماليندي" و"زنجبار" و"ممباسا" و"لامو" و"كِلْوَى"، كما أنه بدأ في إنشاء مدينة "مقديشو"، ومعنى اسمها "مدينة المنتهي".

وذكر المؤرخ الإيطالي "يدوا" أنه كانت توجد مدينة قوية مكان مدينة مقديشو الحالية إلى عصر ما قبل الإسلام، ويبدو أن المدينة الحالية قد أنشئت في عام 290هـ، وورد في كتاب "المن والسلوى في تاريخ كلوى" أنها أسست قبل تأسيس مدينة كَلْوَى بحوالي 70 سنة على يد رجال من أزد عمان الذين هاجروا إلى هذه المنطقة في أيام حكم عبد الملك بن مروان بسبب صراع بين القبائل هناك. وكان هؤلاء المهاجرون بقيادة سليمان وسعيد الجُلْنَديين اللذين فرا إلى هذا الساحل عقب القضاء على ثورة علي زين العابدين في عهد هشام بن عبد الملك.

وقد اندمج هؤلاء المهاجرون في السكان الأصليين، وبنى أحفادهم مدينة "مقديشو" ومدينة كلوى، وأنشئت مدن


المزيد





يمكنلك ان  تزور مواقع الباحثو الكاتب الشيخ حسن البصري المكتوبة  بلغتي  الصومالية والأنجليزية

                http://www.xassanalbasri.s5.com/

                           http://www.albisri.4t.com/

 

حسن البصري:  يهنئ جامعة الأحقاف اليمنية بمنحتها طلبة معهد المأمون الصومالي<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

     .. يسعدني أن أبعث من هنا  تهنئتي الي جميع طلبة الصوماليين الذين حصلوا فرصة منحة من جامعتنا النبيلة ( جامعة الأحقاف) .والعدد هو 20طالب وهم كالتالي أسماؤهم :-

 

قائمة الممنوحين ( كلية الحاسوب)

1 إبراهيم عبد نور حاش

2- أحمد عبد الله محمد

3- عبد الرشيد علي عدو

4- عبد الرحمن شيخ سعيد

5- مسعود محمد ورسمه

 

قائمة الممنوحين لكلية الأدارة

1عبد الرحمن عمر جور

2- عبد الله معلم عمر

3- محمد معلم عبد

4- ليبان حاش أحمد

5 محمد حسن أدم

6أحمد محمد موسي

7- عبد القادر معلم محمود

 

قائمة الممنوحين بكلية الشريعة والقانون في تريم

محمد عبد الله عبدله

2- إسحاق عبدله حسن

 3-عبد لطيف محمد

4-حسن معلم عبد الرحمن

5-يوسف طاهر حاج أحمد

 6-عمر معلم محمد

7-خالد معلم عمر

 8عبد شكور معلم فارح

-

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

·        

وأتمنى منهم بذل الجهد واستثمار الوقت في التحصيل المعرفي والمهاري .. واستخدام الإمكانات المتاحة في جامعتكم استخداماً أمثلاً .. وأن يعززوا التعاون فيما بينهم ومع كافة طلية العلم في اليمن وفي الخارج .

أسأل الله أن يبارك لهم فيما يتتعلمون .. وأن يجعلهم قرة عين لوالديهم ووطنهم..  المنكوب. ويطيب لي بهذه المناسبة أن أرفع باسم جميع الطلبة الصوماليين المتواجدين( في جامعة الأحقاف) آيات الشكر وعظيم الامتنان لسيد بروفسور عبد الله باهارون رئيس جامعة الأحقاف  وكل من نائب رئيس الجامعة الدكتور صادق المكنون ورئيس الوافدين الدكتور زين بن عقيل  على الدعم والرعاية الكريمة  والترحيب الحار لطلبة الصوماليين في الجامعة  ... وأسأل الله أن يحفظ أمن واستقرار بلد اليمن والصومال وسائر بلاد المسلمين  

وكل عام وأنتم بخير

موقع الطلبة

هو www.albisri.4t.com

وفي المدونة

www.samaratmaktoobblog.com